الاثنين، 10 مارس 2008

الطائفية

حذرنا منها الرسول الكريم ذاكرا ان الامة ستنقسم الى ثلاث و سبعين طائفة وشعبة


كلها هالكة الا واحدة

لا اظن انها طائفة الاخوان المهابيل

لم يرد الله ان يعمل احد عنده بالوكالة بينه و بين عباده

أصل الدين من المداينة و لكن طرفاه العبد و الرب يعني ما ينفعش عبد تاني ييجي يقوللك سدد لربنا حقه لانك عارف حق ربنا و لو ما سددتوش فهو اقدر على استرداد ودائعه و حقوقه و اكبر من ان يطلبها له العباد من العباد

إن الله عز وجل بحسب علمي المتواضع لم يعط الاخوان او غيرهم صكوكا للقبول و الغفران

اعلم اننا ربما نعصى و قد يهيأ للبعض أن معصيتنا تمنعنا من الإدلاء بدلونا فيما يخص عقائدنا

يا ارحم الراحمين ان اخطانا فمن انفسنا و ان وفقنا فبتوفيق منك